DJELLOULI-PHYSIQUE

DJELLOULI-PHYSIQUE

-----------------------------------------------------------------------

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» التحولات النووية
روعة الحياة في إسعاد الآخرين  I_icon_minitimeالخميس مايو 23, 2013 10:08 pm من طرف alilouya

» البكالوريا التجريبي رياضيات2013
روعة الحياة في إسعاد الآخرين  I_icon_minitimeالإثنين مايو 20, 2013 11:33 am من طرف معطاوي

» البكالوؤيا التجريبي في اللغة الحية و الرياضيات لشعبة الآداب لولاية عين الدفلى
روعة الحياة في إسعاد الآخرين  I_icon_minitimeالإثنين مايو 20, 2013 11:32 am من طرف معطاوي

» لا تصنع حدودا لتفكيرك
روعة الحياة في إسعاد الآخرين  I_icon_minitimeالخميس فبراير 28, 2013 4:17 pm من طرف zaki loo

» توصيات ليوم الامتحان
روعة الحياة في إسعاد الآخرين  I_icon_minitimeالخميس فبراير 28, 2013 4:14 pm من طرف zaki loo

» تركيز الماء
روعة الحياة في إسعاد الآخرين  I_icon_minitimeالخميس فبراير 28, 2013 12:37 pm من طرف douraaph

» سؤال في الوحدة الثانية
روعة الحياة في إسعاد الآخرين  I_icon_minitimeالخميس فبراير 14, 2013 8:18 pm من طرف koolmed

» برمجية التحولات الطاقوية ع ط ح
روعة الحياة في إسعاد الآخرين  I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 12, 2012 1:38 am من طرف معطاوي

» اختبار الثلاثي الاول علوم الطبيعة و الحياة سنة ثالثة رياضيات
روعة الحياة في إسعاد الآخرين  I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 12, 2012 1:33 am من طرف معطاوي

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ الثلاثاء يونيو 25, 2013 12:59 pm


    روعة الحياة في إسعاد الآخرين

    dd
    dd
    Admin

    عدد المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 05/03/2012

    روعة الحياة في إسعاد الآخرين  Empty روعة الحياة في إسعاد الآخرين

    مُساهمة  dd في الأربعاء أبريل 04, 2012 10:31 am



    في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمان في غرفة واحدة.. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يومياً بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت.
    كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً، وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. في الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط ، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء، وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين.
    وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل.. فحزن على صاحبه أشد الحزن، وفكر في أن يستعيد تلك المشاعر الجميلة التي كان تصاحبها أبان كان ذاك الزميل يصف له وقرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة، وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر إلى العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
    نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.
    كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم.
    ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟ تذكر أنك إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك أكثر والناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل تجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 27, 2019 12:55 am